posts dans la catégorie 'ur ramadan 2010'


DISCOURS ARABE 1ER COURS UR2010

 Image de prévisualisation YouTube

للسيد محمد المصطفى سي حفظه الله وأيده ورعاه

الدورة الخامسة عشرة 2010م

إخوةالإيمان في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  في حين من الدهر أتى عليَ شيء مذكور فكنت أرافق تلاوة آية الذكر العظيم، كنت أرافقها بلحظات بحث وتأمل، فوجدت القصص القرآنية لاتبقي ولاتذر حياة أمة من الأمم ولاتاريخ قرن من القرون إلا ويضعها تحت مجهر العليم الخبير، رواية وحكاية بشارة وإنذارا.

ألم تر أن الله أهلك تبـــــــــعا        وأهلك لقمان بن عاد وــــــــاديا

وأهلك ذاالقرنين من بعد ملـكه  وأهلـك فرعون ان طغى والنجاشـيا

أين من سادوا وشـادوا وبنـــوا        هلك الكل فلم تغن القــــــــلل

 لكن الروايات من أصلها القرآني معناها أن كثيرا من الأحداث قديمها أوحديثها ليست مِلكا لأصحابها فحسب، وليست درسا يخص عصرا دون عصر، وإنما هي روايات وقصص تخاطب البشرية في كل عصر وفي كل مكان.

  »كذلك نقص عليك من أنباء ماقد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا » وَلَبًوكْ « أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى »

  وحول هذه الآية البينة كنت أتفكر في قوله عز وجل مخاطبا إبليس اللعين: »إن عبادي ليس لك عليهم سلطان » فينبه الغافلين والشاكين والظانين بالله ظن السوء، أنه إما أحد الخيارين :إما الله، وإما الطاغوت.

 ومادام السؤال الأزلي يتساءل كلا  منا » ألست بربكم » فالسؤال الأبدي إذن يتساءل كلا منا، وذلك تكملة للسؤال الأول:لمن الملك اليوم؟ وفي كلمة (اليوم هذه) توقفت وقفة تأمل فإذاهي كل يوم من أيام الله إلى يوم القيامة، فتفرض علينا ولو كنا في بروج مشيدة، تفرض علينا أن نتساءل في كل قول وفعل، في كل حركة أو سكنة، نتساءل: لمن الملك؟. فعندئذ ويومئذ ووقتئذ تجيب سورة الملك بكل صدق وإخلاص:

  »تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور، الذي خلق سبع سماوات طباقا ماترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتبن ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير. »

 ففهمت من هذه السورة أنها وُحدة إلهية، ملكوتية لاتتجزأ.

 فالمولى ــــــــــــ سبحانه من ذلك ـــــ له المُلكية وله المِلكية وله الملكوتية. » قل أعوذ برب الناس ، ملك الناس، إله الناس، » إذن إنه ليس ثالث ثلاثة، وإنما هو وحدة الثلاثة في الأحد الصمد،الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.

 وأما آية الملك فوحدة مُلكية كونية قابلة للتحكيم حينا وقابلة للتقسيم حينا آخر. « قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير »

 فكلمة (تؤتي الملك هنا)تشير إلى الاستعارة لأنها إلى السببية أقرب، فالرب هنا يؤتي ولايعطي، فنفهم من ذلك مدى تعايش الأسباب والمقادير « تؤتي الملك من تشاء »بسبب »وتنزع الملك ممن تشاء »بسبب. »وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ… »وانتهى.

 والأسباب لا شك مختلفة ومتطورة والكل يعود إلى أصله، وهكذا مالكنا الماضي هنا يستكشف خبايا هذا السر المكنون، والذي كانت الحقيقة المحمدية مأوى له في الغيب الإلهي:

في عالم الملك والأرواح تابعة  للروح والجسم هذا غاية الكرم

   فوجدنا من هذا البيت ما معناه أن محمدا هذا هو رمز الوسطية بين السلطتين: السلطة الزمنية والسلطة الإيمانية، هذه في المقدمات وتلك في النتائج، تارة بوظيفة السلطان، وتارة أخرى بمشيخة لها سياسة الملوك.

   وقد وجدنا قديما أن النتائج انقسمت لدى ثلاث فئات من الناس :

     فئة غلبت بإذن الله باسم المُلكية وعلى رأسها سليمان الحكيم »رب اغفر لي وهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب »

  وهكذا توارثوها جيلا بعد جيل، ولكل قوم دولة ورجال، فكان النبي سليمان إذن يستمد حيويته ونفوذ ملكه من خزائن الأمور، » وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزل إلا بقدر معلوم »

  وفئة ثانية غلبت باسم المِلكية وعلى رأسها يوسف النبي إذقال : « اجعلنيى على خزائن الأرض إني حفيظ عليم » وقد توارث الِملكية بعده رجال الثروة والغنى كما توارثها رجال الخبرات العلمية والاقتصادية والإيكولوجية ، يستمدون نشاطهم من خزائن هذه الأرض.

  وفئة ثالثة غلبت باسم الملكوتية، وعلى رأسها محمد رسول الله (ص) « ن والقلم وما يسطرون، ماأنت بنعمة ربك بمجنون،وإن لك لأجرا غير ممنون، وإنك لعلى خلق عظيم » وهكذا استمدت هذه الفئة هداها وطهارتها من خزائن الأخلاق « وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات «   ولكل من هذه الفئات الثلاثة أوامر إلهية ونواهي تضع سياستها على ميزان المحللات والمحرمات، »ألاتطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان » لُولُوتَخْ « إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما »

  وعلى هذه الآية اعتمدت طائفة من المجتهدين ليضعوا مفاهيم هذه الآية وعدلها ونفوذها على أكتاف الحاكمين لا على أكتاف المحكومين ، » ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون » هذا للحكام لا للمحكومين،

   « ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون » هذا للحكام لاللمحكومين.

  » ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون » هذا للحكام لا للمحكومين، سيما والناس على دين ملوكهم .

    « لله الأمر من قبل ومن بعد »

     لكن للأسف الشديد يقول أحد المنافقين هناك: »لئن رجعنا إلى المدينة « (وهو يذكر ويقول ): »لئن رجعنا إلى المدينة » ولم يقل لئن رجعنا إلى يثرب ، 

    فمحمد هو سمى البلد اسم المدينة (وهو يقول) : »لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين « 

  لكن محمدا صلوات الله عليه قد درس من القرآن أبعاد النزاع وآفاق الخصم والمعارضة ، وهذا من الأفق الأعلى « وماكان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون » وقد أخذت هذه الآية مفهوم النزاع والخصومة كلا من زاويته، ذلك أن النزاع في العالم بدأ منذ الوهلة الأولى من تلك الأسماء الحسنى، من تلك الاسماء بدأالنزاع في هذا العالم ،

     فالمعز والمذل خصم، والمحيي والمميت خصم،والمعطي والمانع خصم، والخافض والرافع خصم، والقابض والباسط خصم، فأراد المولى أن لا يكونوا نزاعيين بالصورة ، ولكن من حيث المبدأ أن يكونوا مترجمين للنزاع ، وذلك بالعدل والميزان الالهي، هذا الإله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا،

  فالفارق بين العبد والرب هو أن الله يرفع ويخفض بالمشيئة لابالغضب،وكذلك يعطي الحق لمن يرى الحق أهلا له ، ولو كان للأبناء على حساب الآباء « ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما » لكن نحن لا يهمنا داود ولاسليمان، وإنما يهمنا كلمة (نا ــــ ففهمناــــــــ ) يرجع إلى الإله لذلك لابد أن نبحث بكل أدب تلك الكلمات القرآنية، وعلى هذا الأساس « علم آدم الاسماء كلها » فأخذ من الأسماء العلوية ما يصلح بها هذه الاسماء السفلية.

   ولقد قيل لأبي يزيد البسطامي، ماهو اسم الله الأعظم؟

   فأجاب نبئوني عن اسم الله الأصغر ! وعندئذ سأنبئكم باسمه الأعظم. وليس هنا ك من أسماء الله اسم أصغر فكل اسم اسم أعظم من أسماء الله الحسنى.

   وإذا كان الله عز وجل قد احتجب عن الأبصار، وذلك بعد أن جعل في الأرض خليفة، ذلك أنه مبدئيا لا حكم للخليفة مع وجود المستخلف، وهذا لا يمنعه عز وجل أن يكون إلها في الأرض وإلها في السماء، كما لايمنعه أن يكون كل يوم هو في شأن ، فيقول  بأبلغ ما يكون من حكاية وكأنه يخاطب أولئك الذين حُمِلوا تلك الأمانة فلم يحملوها، أو وُكلوا تلك الرعية فما رعوها حق رعايتها، فيقول عزوجل في حديثه القدسي وعلى لسان محمد : « ياابن آدم قدابتليت بأمر لو حملته السماوات لانفطرت، ولو حملته النجوم لانكدرت، ولو حملته الأرض والجبال لتزلزلت وتدكدكت، يابن آدم هل هناك من هو أحمق من السلطان؟! أو هناك أجهل ممن عصاني ؟! يا راعي السوء: دفعت إليك غنما صحاحا سمانا، فأكلت اللحم، وشربت اللبن, وتداويت بالسمن، ولبست الصوف، ثم تركتها عظاما نخرة، فلم ترد الضال، ولم تجبر  الكسير، فاليوم أنتقم لها منك »

  هذا خطاب رهيب لكن هل من مدكر؟

  »فذكر إنما أنت مذكر ، لست عليهم بمصيطر، إلا من تولى… »

  صدق الله العظيم

 خليفة: للسيد محمد المصطفى سي حفظه الله ورعاه

جامعة رمضان 2010م

الدورة الخامسة عشرة

mythologie |
jamaa |
iletaitunefoi |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | la beauté de l'islam
| eva75
| وجهة...